إن من بركات هذا العبدِ الصالح علينا أن أخرجنا من حب الذات والأهل والأصحاب، إلى حب كل الناس على اختلاف مذاهبهم وتياراتهم، فثورة العرفان التي قادها لم يقدمها إلى أهله وبلده، ولا إلى أبناء دينه ومذهبه، بل قدمها إلى كل الوجود.. إلى قم.. إلى تركيا.. إلى العراق.. إلى فرنسا.. ومن على الكرسي الموشح بالنور في حسينية شمران قدم ثورة العرفان والإيمان إلى كل العالم، حتى بعث بها إلى قلب الشيوعية الميت في روسيا.
عشت هذا الوضع خيث كنا قبل ثورته المباركة نعيش بين من بمجد هذا وذاك رحم الله الخميني النور الذي أضاء لنا دربا بنور محمد وأله
وكما قال أشراق
يطول الحديث ويحلو الكلام عن من هو الخميني (قدس)
دمت أيها الحبيب مسلم على هذا النقل المباركــ