ما سبق أنا قرأت من قبل الأخ المحلل و الأخ القلب الدافئ حول أهمية علماء الأحساء في الرد و الدفاع عن المذهب الجعفري وتقاعسهم عن أداء الأمانة المناطه بهم
نرى الان دور العلماء قد انقصر على لبس العباءة و توعيظ الناس وإنذارهم عن الاخطاء أو نشر وتعليم الاصول الدينية والاحكام الفقهية وهذا لابد منه طبعا لكن من الناحية الاجتماعية نراهم و إن جاز التعبير حجر ملقى على الأرض صامت لا يحركون ساكن و هم ما زالوا يظنون أننا لم نزل في عهد التخلف و الخوف حتى أخذت الصورة المعروف عن الأحسائيين عامة من الجبن والتخاذل و التفكك صحيح أن مهم الدفاع ليس مناطه به فقط و لكن هم الأساس وهم رأس الدفاع عن ذلك لما يدعون من الإلمام بما يهم المذهب
وكما قال الأخ القلب الدافئ أن الشجاعة لا توجد بل معدومة عندهم وكأنهم فقط جعلوا فقط كعلماء بني إسرائيل وهذي هي الحقيقة في دورهم أنا لا أقول الكل طبع بل الأغلب في هؤلاء المشايخ
متى نرى الحوزة العلمية في الاحساء مدرسة معتمدة تخرج جيلا مثقفا واعيا لمجتمعة ومهجما ضد أعداءه غير مدافعا وراء الباب
ومتى نرى أن المذهب الجعفري أرسى قواعده الاساسية في البلد بلد من التفاهات التي تطلق عليه من التحول وغير حتى ضربوا في صميم القرى الولائيه
متى نرى .....................
كلمة لها معان وآمال أظن أنها لن تحقق