حينما تصرخ المرأه بألم معلنة سرقة زوجها من قبل أعز الناس لها وقد تكون في أكثر الأحيان أقرب من الروح للجسد الا وهي "صديقة العمر"
يزخر مجتمعنا بحكايات شتى وهي خير دليل على الخيانة
عزيزتي حواء ..
ماذا لو تعرضتي لمثل هذا الموقف المزعج ؟
والذي أصنفه على أنه كابوس لا يفارق أبدا ..
وجرح لا يلتأم .
وها أنا بصدد حادثة من الواقع قطعت قلبي بشدة حين سماعي لها
أمرأه وضعت ثقتها القوية بصديقتها التي لازمتها بشكل كبير في مجال العمل والحياة الأسرية وكانت تطلعها
على أسرار بيتها ولا تتأخر في الحديث أمامها عن الحبيب الغالي وكيف سعادتها معه
لم تدرك بأنها ارتكبت اكبر غلط فقد كانت الصديقة تدرس حال الزوج وتخطط من أجل الفوز به
تأتي لزيارة الزوجة وفي النهاية تتعذر بأن لا أحد من إخوانها موجود ليرجعها البيت
وبالتالي المغلوب على أمرها تطلب من زوجها أن يقوم بإيصالها
وهنا أقف وأقول بأنها ارتكبت غلط جديد لتركها زوجها وصديقتها بمفردهما بعد عدة مشاوير التي تصل مدتها إلى ساعة تقريبا نشأت علاقة بين الطرفين
وفي أثناء ما تحقق أمل الزوجة في الحمل كانت متلهفة لأخبار زوجها تسمع من الناس خبر زواج
زوجها من الصديقة الوفية وقع عليها الأمر كالصاعقة قلم تكن تتصور أن يفكر حبيبها في أخرى
الغريب في الأمر أن الزوجه لم تبدي أي استياء أو سب وشتم لصديقتها أمام أحد بل كانت لا تسمع إلا تنهيداتها وكان الزواج أكبر هدية تلقتها خلال حملها الأول...
لم تكذب الأفلام..
وصدقت المسلاسلات..
والعجب كل العجب ان يحدث هذا في مجتمعنا ..
لي رجعه
كل عام وانتم بخير..