حقاً ليوم العيد نكهة خاصة وإن كان تجمعات العائلة عادة لدى الجميع..
أنا كنت على خلاف الجميع..فنحن " بيت الجد " لا نخرج لأن محط التجمع في منزلنا
لم أستيقظ من النوم إلا والأهل والأحباب قد وصلوا فبدأت التهاني وعرض الأزياء
وكان الغذاء الدسم " بعد الصيام " وبدأت سوالف البطن !!!
لم نخرج أبداً إلا في الليل بلفة على الأهل من العمات والخالات..
واليوم ، ثاني العيد..كان تجمع عائلي آخر عند الأهل
وغداً إن شاء الله طلعة لرأس تنورة ليوم كامل.
" جدول مرتب "
كل عام وأنتم بخير
ريحانة الإيمان.