مخبأ لرئيس الحكومة والوزراء وعائلاتهم في القدس
ازدهار بناء الملاجئ الذرية في اسرائيل استعدادا لهجوم نووي محتمل
تعكف الحكومة الإسرائيلية على حفر ملجأ ذري في جبال مدينة القدس المحتلة، من المفترض أن يتسع لرئيس الحكومة والوزراء وأعضاء الكنيست وأقاربهم، في حال تعرض إسرائيل إلى هجوم نووي. بينما اتجه أغنياء إسرائيل مؤخراً لامتلاك ملاجئ ذرية أيضاً.
وجاء في تقرير لصحيفة (يديعوت) أن تصميم هذه الملاجئ بات صناعة مزدهرة يسيطر عليها عدد من الخبراء يتقاضون مبالغ طائلة. ونقل عن رؤوبين إيتان، وهو خبير في تخطيط الملاجئ الذرية، قوله إنه يخطط لأناس لديهم الإمكانيات في الاستثمار في هذه الملاجئ. أنا أسألهم مم يخشون، وأبدأ التخطيط بحسب ذلك.
وبحسب التقرير تصل كلفة الملجأ الذري إلى أكثر من 100 ألف دولار. في حين تصل كلفة الملجأ الذري المعد لكبار المسؤولين وأقاربهم، بحسب التقديرات إلى مليارات الشواكل، يتم تمويلها من أموال دافعي الضرائب (أي على حساب الذين سيبقون بدون حماية في حالة هجوم نووي مفترض على إسرائيل.
وتقول أحد منتجي المعدات الملائمة لهذه الملاجئ: شيري أريسون انها قامت بتحصين الملجأ على مستوى ذري وبتكلفة تجاوزت عشرات الآلاف من الدولارات. وهي ليست على استعداد للمخاطرة بحياتها في البيوت التي تسكنها.
اما يرون ميلر، وهو مدير عام لاحدى الشركات فقد قام بعزل الجدران الإسمنتية بواسطة ألواح من الرصاص تحمي من الأشعة النووية،
وأشار التقرير إلى أن كبار المسؤولين في الحكومة، القلقين على توفير الحماية لأنفسهم في القدس(المحتلة)، بالرغم من عدم وجود أي احتمال للهجوم النووي على القدس، لا يحركون ساكناً من أجل إيجاد حل للجمهور الواسع بكل ما يتصل بالحماية من السلاح النووي. وكما يبدو،»في حال تعرض إسرائيل إلى الهجوم، سينجو الأغنياء والسياسيون،» على حد تعبير التقرير.