عزيزي رايق
أهلاً بك أخي ثانية
عزيزي حينما تكلمت عن البتر لم أتكلم عن الحب
بل أتكلم عن فهمٍ خاطئ له
فالحب هو الحياة فمن لا حب لديه لاقلب في جوفه
بل أقصد أن تتبعه مبادرات لا يرضاها الدين
كما أؤمن بالحب الطاهر
فإن أحببت فاحذر أن تبادر من تحب (فتاة) بإخبارها دون مراعاة لعفّتها أو لأهلها
وإن كان لابدّ كي تضمنها للزواج
(فالباب يوسع جمل)
أخوها أو أبوها أو خالها أو عمها
يمكنك إخطارهم بالأمر كي يتسنى لك الأمر دون القفز فوق أسوار الآخرين
تحياتي رايق
لي عودة
لكن هذا ما وسعني في هذا الوقت