سعيدين جدا لعودتك لنا سالما ان شاء الله وسعدنا أكثر وأنت تزف لنا خبرا سعيدا للمسلمين عامة و لموالي أهل البيت خاصة فكم هم بحاجة الى هذا العالم الجليل ولو كان غير هذا الخبر الذي جئت به لكفى فهي الغنيمة التي وعدت قلبك أن تعود بها لنا .