مرحباً بالجميع..
الإنسان يتشكل كما تمت تربيته.. ( العلم في الصغر كالنقش عالحجر )
فإن كانت الحياة التي عاشها مثلاً قاسية بدون تعبير عن المشاعر والأحاسيس
فإنه سيكون بالمثل ( فاقد الشيء لا يعطيه )
والعلم والتربية خاطبة العقول ولم تخاطب القلوب.
نعم للمحيط دور كبير في المشاعر والأحاسيس.. أما في الروح
فأعتقد أنها مسنجمة تماماً مع القلب والفؤاد..
فأحياناً نقول " انفتح لها قلبي " " ارتحت لها نفسياً " ومثل ذلك.
وبالنسبة لسؤالي حول انتقال القلب من شخص لآخر وانتقال الشعور معه..
وعلى سبيل الطرفة أقول:
أن هنالك فيلم أمريكي يروي مثل هذه الحكاية.حيث توفي شخص عاشق ونقل قلبه إلى قلب شخص بحاجة للقلب..وانتقل الشعور بالفعل معه
فقد عشق من جديد تلك المعشوقة وكان قلبه ينبض بشدة حينما يراها..وهو يجهل السبب!!!
أسئلتنا الجديدة للحوار :
ماهي المهجة بالتحديد ؟ وهل لها حكاية معنا..!!
لماذا عندما يذكر القران الكريم الوحي لم يتطرق للعقل
بل كانت علاقته مباشرة مع قلب الرسول عليه الصلاة والسلام ...
وفي هذه الآية الشريفة :
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } (260) سورة البقرة
لماذا قال قلبي وليس عقلي ؟؟
هل للقلب الدور الأكبر في الإيمان والتعلق بالله تعالى..أم العقل الذي يسلم بأن كل مخلوق لابد له من خالق ؟
ولماذا القلب أكثر وروداً في القرآن الكريم من العقل:
{فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} (10) سورة البقرة
{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} (46) سورة الحـج
ولماذا عبر بالفؤاد في بعض الآيات ؟
قميص يوسف ،،
شكراً لحضوركم وحديثكم ذو شجون ،،
جهاد ،،
سرني حضوركم الكريم..وأهلا بكم.
في انتظار الجميع
ريحانة الإيمان.