الزاهدون العابدون..يحيون كل ليلة على أنها ليلة قدر سواء طوال السنة
أو في شهر رمضان المبارك فقط..كانت ليالي فردية أو زوجية
احتياطاً لو ورد خطأ في عدّ الأشهر أو وقت رؤية الهلال واختلافها من رأي لآخر.
لا أقول أن علينا التسليم بالواقع واحياء الليالي الفردية والزوجية فهما كان هنالك ليلة خاصة تجتهد فيها بالعبادة..
ما أقوله:
أنه كان من المفترض اجتماع مشايخنا الكرام في مجلس واحد لإصدار قرار باليوم الأول من شهر رمضان للوحدة..
وحتى لا يكون القرقيعان 2 ولا الوفاة 6 ولا ليالي القدر طوال العشرة الأخيرة
أذكر مرة كان العيد لدى كل المراجع العظام وكانت كل الأمة عيد..عدا مقلدين العصفوري عليه الرحمة...
فما كان القرار إلا قطع مسافة للإفطار والتعييد مع الجميع لوحدة الأمة !!!
فألتقى من لم يلتقي طوال الشهر الكريم في الطريق أثناء قطع المسافة.
ريحانة الإيمان.