عرض مشاركة واحدة
قديم 03-10-2006, 12:13 AM   رقم المشاركة : 44
جهاد
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي مشاركة: المنشدون بين الإكبار والاستهتار

السلام عليكم ورحمة الله


-ربما إذا تحدثنا عن أصل الإنشاد فهو كما كُتب عنه إن أخذنا المقال السابق بعين الإعتبار
أما بالنسبة لخصائصه

فهو كما تفضل به أخي زكي مبار
تعود خصائص الإنشاد إلى المكان والزمان والمناسبة....
لأننا لم نأخذه من أصله فعندنا أمورٌ كثير تعترضنا في حال ذلك

ففي الحسينية لا يجب أن يسلك مسلك أهل اللهو لما لها من قدسية -ولست أقصد بذلك استخدام الموسيقى-

-ولا ننسى أنً هذه الخصائص دون الرجوع إلى الأصل -

حسناً
دور الموسيقى


-أود أن أتكلم عن دور الموسيقى في الإنشاد دون الرجوع الى المقال السابق لأن اللغط كثر عن تلك اللية -مولد الجة (ع) -التي قال البعض بأن الموسيقى استخدمت في الأوبريت ,وأنا أؤيده في أن الموسيقى استخدمت كما تستخدم في الإصدارات العزائية المعروفة والتي يستمع إليها الجميع.

-دور الموسيقى بشكل عام

لن أسهب في هذا فقط أُكتُب في google (دور الموسيقى) لتطَلع على دور الموسيقى من جميع النواحي

-أما بالنسبة لدورها في الإنشاد والمسرح و غيره

فلا يخفى عليكم بأن للموسيقى دور بات لايستغنى عنه في إكمال المشاهد المسرحية لما تضفيه من تأثير مكمل لهدف المشهد.

-فمثلاً في مصيبة الإمام الحسين حينما تدخل الموسيقى الحزينة لإشعال المشاعر والتعبير عن الحزن بطريقتها نجدها قد أثرت إيجابياً فهل تحرم ياتُرى؟ حتى لو كانت في الحسينية.(أنتظر الجواب)
رأي الشارع؟

وقد لمست هذا بنفسي في أحد المسرحيات التي أقامها بعض شبيبة هذه القرية والتي أتت متزامنة مع أحداث الحرب في لبنان , كانت نهايتها تحكي عن الأطفال ومنازلهم المهدمة والمدارس ....وقد صاحب هذه الكلمات موسيقى عالية حتى كدت لا أسمع الكلمات إلا ما ندر ولكنها أدت دورها فقد أوصلت الموسيقى ما أرادت الكلمات و الممثل إيصاله ولم أبكي إلا عندها.


-والآن ماذا عن قدسية المكان ؟وهل يخل هذا النوع من الموسيقى بالقدسية (أقصد الموسيقى المحللة التي تصاحب المشاهد المسرحية كي تزيد من تأثيره أو تلك التي في الأناشيد الولائية و الإبتهلات)لا أتكلم عن رأي جميع المراجع(حفظهم الله)
العرف

-أما بالنسبة للعرف فما قولكم في التلفاز ؟الذي أثار بلبلة حتى بات لا يستغنى عنه في هذه الأيام حتى ممن ادعوا رجسه دون الرجوع إلى الشرع.


-أقصد أننا لا يجب أن نعود للعرف متى ما أملت علينا إرادتنا في الامتناع ومتى لم يكن لم نعترف
الموسيقى لها أثرها الإيجابي والسلبي كما للتلفاز-إفراط وتفريط- وغيره سواء
نعود ونقول:
هل تخل الموسيقى المحللة بقدسية الحسينية ؟
وهل أن التلفاز كان محرماً في بدئه وأما الآن فحلال؟

إذا كان نعم فلم لا تكون الموسيقى كذلك-بخطى مدروسة-
ما رأي الشارع في ذلك؟

-أما بالنسبة لروح العمل الإنشادي أو المسرحي فذلك يعود إلى المنشد أو الممثل وإلا من يدعي بأن المؤثرات الصوتية التي ما أنزل الله بها من سلطان (أستغفر الله)هي سبب سلب الروح منه فهو على خطأ (ربما إذا استخدمنها في غير مكانها؟!...)بذلك نعود إلى الإفراط والتفريط.

المقاييس

-بقيت أعزائي المقاييس التي نحدد بها هذه الأعمال الموسيقية كانت أو غيرها من الأناشيد التي لا تصاحبها موسيقى أو الجلوات القديمة والحديثة أو اللطميات

-الجلوات؟!؟!؟!؟
للأسف أن بعض الذين ينادون بالقديم من جلواتنا التي يدعي أن روحها نقية و خالية من التشبه بأهل اللهو لا يعلمون بأن أكثرها من أهل اللهو -ولست هنا لذكر بعض الأمثلة منها-

-نعود إلى المقاييس
أرى أن ما نوه إليه أستاذي الفاضل طالب المريدين بأن تقام لجنة لمتابعة الأعمال الإنشادية أوالمسرحية قبل طرحها رأي سديد مع مراعات الحوار والنقاش واحترام الرأي الآخر لا (قررنا عدم التصفيق)
وهكذا يتم وضع مقاييس تراعي الجميع بتعقل

وأخيراً أشكر أخي العزيز للمرة الثانية على هذا الطرح

أعزائي عذراً على الإطالة ولي عودة

 

 

 توقيع جهاد :
مشاركة: المنشدون بين الإكبار والاستهتار
جهاد غير متصل   رد مع اقتباس