الموضوع: خبر عاجل جداً
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-10-2006, 01:06 AM   رقم المشاركة : 26
صفاء النفس
طرفاوي جديد
 
الصورة الرمزية صفاء النفس
 





افتراضي مشاركة: خبر عاجل جداً

أولاً أشكر الاخ جناح على حماسه الذي لن ولم أجد له مثيل ، ولو أنه موجود عند المسلمين حقاً لما تعدى هؤلاء الحقراء على الرسول والإسلام .
ثانياً : بمناقشة هادئة أحب ان اوضح لسيادتك لماذا المسيحين في مصر والاسكندرية يرتدون الزي الاسود ولا يرتدون الابيض لانه لن يتم ذلك " إرتدائهم للزي الابيض " إلا بخروج آخر مسلم من مصر وتوليهم الحكم . وكما تعلم أن نسبة المسيحين واليهود في الدول الاجنبية تكتسح العدد . والدليل أيضاً على ذلك :
هل يجرؤ تلفاز فرنسا على بث صلاة الجمعة على الهواء مباشرة لأكبر أقلية فى البلاد ؟؟
هل يجرؤ المسلمون فى إيطاليا على بناء مسجد فى كل قرية ومدينة ؟؟؟؟
هل يستطيع المسلمون فى أميركا أن يتقدموا بطلب يجعل يوم عيد الفطر إجازة رسمية ؟؟؟
هل يستطيع المسلمون فى الصين جعل يوم عيد الأضحى إجازة رسمية فى جميع أنحاء الصين ؟؟؟؟
" هل يقدر المسلمون أن يفعلوا ذرة مما يفعله النصارى فى مصر ؟؟؟"

ثالثاً وهذا هو الاهم " ألك أن سمعت عن حادثة الاسكندرية والتي تعدوا فيها على الله ورسوله في سياق مسرحية سخيفة ...

بطريرك الكرازة ( عن حادثة كنيسة الإسكندرية )

منذ أحداث الإسكندرية الأخيرة والتى راح ضحيتها مسلم وعشرات الجرحى المسلمين بالإضافة لمقتل نصرانى واعتدوا على كل ما هو إسلامى ، وراحوا يشنعون على القرآن الكريم والرسول الأعظم صلوات ربى وسلامه عليه


فى حين أن هؤلاء " القساوسة والباباوات " لم يحركوا ساكناً عندما لُعن نبينا الأعظم واستهزءوا به فى صحف الدانمارك
لم يحركوا ساكناً عندما هوجم – لم يُحركوا ساكناً إزاء سب وشتم الرسول الأعظم فى غرف المراحيض ببرنامج البالتوك ) الموجود بالإنترنت .
لم يُحركوا ساكناً إزاء 13 ألف موقع صليبى تنصيرى يطعن فى القرآن الكريم والإسلام .
لم يُحركوا ساكناً عندما قال بوش رئيس الولايات المتحدة : " لتكن حرباً صليبية " .
لم يُحركوا ساكناً عندما قال بيرلسكونى : " إن حضارة الإسلام حضارة متخلفة "
لم يُحركوا ساكناً عندما قام النصارى فى بلد الأزهر بعمل مسرحية تعتدى على ثوابت الإسلام .
لم يُحركوا ساكناً حينما قتل بوش الصليبى مئات الآلاف من الأفغان والعراقيين المسلمين الموحدين .
لم يُحركوا ساكناً لإبادة المسلمين فى الفلبين والهند وكوسوفا .
لم يُحركوا ساكناً لحرق المسلمين فى الصين واليابان واضطهادهم وهدم مساجدهم .
لم يُحركوا ساكناً لقرار فرنسا القاضى بحظر ارتداء نساء المسلمين الحجاب .
أين كان هؤلاء الأبطال المغاوير الذين يشجبون ويستنكرون حادث الإسكندرية " وغيره " كسب بابا البيندكت الرسول والاسلام "
أين كانوا حينما قتلت قوات الخنزير شارون الطفلة الرضيعة (( إيمان حجو )) ذات الشهرين ؟؟
أين كانوا حينما قتل الصهاينة المجرمين (( محمد الدرة )) وهو فى حضن أبيه الذى قُتل معه ؟؟
أين كانوا حينما قام (( أنيس شاروش )) الصليبى الصهيونى بتأليف كلمات شيطانية أطلق عليها إفكاً وبهتاناً (( الفرقان الحق )) لتكون بديلاً للقرآن الكريم العظيم ؟؟؟
أين كانوا عندما هتف النصارى فى مظاهراتهم : " بالطول بالعرض هنجيب الإسلام الأرض " ؟؟
أين كانوا حينما اعتدى النصارى فى عام 2001- بعد الفضيحة الكبرى للقس (( برسوم المحرقى)) – على المسلمين وضباط الشرطة ، وطالبوا شارون رئيس الكيان الصيهيونى الغاصب أن يسترد حقوقهم المزعومة ؟؟؟
أين كان المنافقون الأفاقون الطبالون الزمارون ؟؟
حينما يتعلق الأمر بالإسلام ، فإن ألسنتهم تُقطع ، وأصواتهم تُخرس .. أما إذا كان أولياؤهم ؛ فالدنيا تقوم ولا تقعد .

القرآن الكريم الذى قال عن النصارى :
((لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) ( النساء : 17 )

وأيضاً :
((لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ )) ( المائدة : 72 )
وأيضاً :
((لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )) ( المائدة : 73 )
رابعاً :
بالنسبة للأخت رحيق الجنة لم تخطأ فيما كتبته فهذا هو رأيها الشخصي ولك ان تأخذ به أو لا أنت حر - كما انك أيضاً كان لك حرية في التعبير عن رأيك - أي انها حرية الرأي فلا نصادره طالما هي مقتنعة به فهو رأيها وعلى القارئ ان يهتم او يتجاهل هذا الرأي ولا داعي لمعمعة فارغة لا هدف لها فلا هي ستحرر القدس او ستدافع عن الله ورسوله عندما سبه هذا الحقير بيندكت .
وعلى العموم إختلاف الاراء لا يفسد للود قضية .
أرجو تقبل كلامي بصدر رحب .

 

 

صفاء النفس غير متصل