السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الكرام:
من منا لم يحضر مسابقة خديجة الذائعة الصيت في القرية؟
ومن منا لم يستفد منها؟
ومن منا لم يتفاعل وينشط مع هذه المسابقة؟
ومن منا لا يسأل عن أسباب توقفها؟
وأسئلة كثيرة تُطرح لتلقى جواباً حول أسباب توقفها، إلا أن الأسماع مسدودة، فواقع المسابقة كان له الأثر الطيب في نفوس الصغار والشباب وحتى كبار السن، فقد كانت ثرية موثقة في معلوماتها، رائعة في أسلوبها، جدية في تعاملها، سخية في برامجها الثقافية والدينية .. وكل ما يقال بحقها فهو ربما قليل، لأن الذين قاموا عليها أناس أكفاء يمتلكون القدرات الكبيرة.
أما المأمول في هذه المسابقة، هو:
أن تنشط أيادي أخرى لتواصل المسيرة، وتطرح المسابقة بطرح جديد، ويتفاعل معها الكبير والصغير، ويدعمها الأخيار المؤمنون من أبناء هذه القرية الحبيبة، ويكون صداها في كل قرى الأحساء كما هو شأن مهرجان الزواج الجماعي وأنشطة أخرى، وغير ذلك كثير يتأمل المتأملون.
واقع المسابقة في السنوات الأخيرة:
قد يضع البعض اللوم على القائمين عليها بسبب تقاعسهم وتخاذلهم، وقد يكون اللوم على أحد أفراد لجنة التنظيم في المسابقة، وقد يكون السبب الكسل، وقد يكون السبب هو تحصيل أمر ما وراء إجراء هذه المسابقة، وقد تكون أسباب كثيرة، إلا أن النظرة العامة بحسب ما أراه هو: الكسل وعدم وجود النفس المثابرة الصابرة في تحقيق هذا البرنامج الرمضاني الذي أسر القلوب والعقول.
ولا أعلم ما هو رأي الإخوان الأعضاء...
وتقبلوا تحيات (زكي مبارك) ...