ما العلاقة بين التبويض ودم الحيض؟
التبويض : هو العملية التي يقوم من خلالها المبيضان ( أحدهما أو كلاهما ) بإعداد وتنمية بويضة لتكون جاهزة للتلقيح بواسطة حيوان منوي من الزوج ينتج عن إتحادهما بإذن الله تعالى نطفة.
قال الله تعالى : (يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ..) [سورة الحج ، الأية :25 ].
وقال تعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان من سلاسة من طين ، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقةً فخلقنا العلقة مضعة فخلقنا المضعة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأنه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) .
بعد ذلك تنغرس النطفة في جدار الرحم وما أشبه ذلك بغرس بذرة النبات في الأرض الخصبة حيث ينبت النبات أما في الرحم فينبت الإنسان ذلك المخلوق الذي فضله الله تبارك وتعالى عن سائر المخلوقات.
دم الحيض : في أثناء عملية إعداد ونمو البويضة في المبيض تكون هناك في نفس الوقت عملية إعداد وتهيئة في مكان آخر ألا وهو مكان الغرس وهو الرحم حيث سيتم غرس البويضة التي تم تلقيحها بنجاح والتي انتقلت إلى طور ( النطفة ) والسؤال الآن الذي أكاد أسمعه من الأخت المسلمة : وماذا يحدث إذا لم يتم تلقيح البويضة بواسطة الحيوان المنوي المنتظر وهو الحال عند الفتاة قبل الزواج وعند بعض المتزوجات في فترات قد تطول أو تقصر بحسب ما يقدره الله سبحانه وتعالى .
دعينا أولا نستعرض الحال في موقعين:
الأول في المبيض : توجد بويضة معدة وناضجة وجاهزة للتلقيح.
الثاني في الرحم : الجدار المبطن للرحم من الداخل معد ومهيأ لإستقبال البذرة ( النطفة ) وهذا الإعداد في صورة زياة سمكه وكثرة الأوعية الدموية الرقيقة به ( وكأنه العش الذي يبنيه الطائر ليرقد فيه على البيض لحين الفقس ).
فإذا لم يأتي الحيوان المنوي لا يحدث التلقيح ولا تتكون النطفة وبالتالي لا يأتي الغائب المنتظر ، ومن ثم يهدم العش الذي بنى لهذا الغرض ، أي ينهار الغشاء المبطن لجدار الرحم من الداخل، وينزل من خلال عنق الرحم والمهبل ، ويظهر في هيئة دم الحيض عند الفرج .
ويحدث ذلك شهرياً ( تقريباً) : تهيئة بويضة وتهيئة الرحم فإذا جاء الحيوان المنوي ، تم التلقيح وحدث الغرس ، وإذا لم يأتي إنهارت تهيئة الرحم ، ونزل دم الحيض وكأن الرحم يبكي دماً لحرمانه من أداء وظيفته التي هيأه لها الخالق سبحانه وتعالى.
كيف التطهر من الحيض ؟
التطهر من الحيض هو الغسل الكامل ويكون على الصورة الآتية :
طبعا بالبدايه النيه اغتسل غسل الحيض قربة الى الله تعالى
الغسل ترتيبي وارتماسي، أما الترتيبي: هو أن يغسل الرأس والرقبة أولاً ثم الطرف الأيمن من البدن ثم الطرف الأيسر.
والإرتماسي: هو غمس تمام البدن في الماء دفعة واحدة عرفية، هذا ولا يجب إمرار اليد، ويجوز الغسل تحت الدوش
والله العالم
وبعد الإنتهاء من التطهر ، مرة أخرى تطمئن الأم ابنتها وتكلمها بحنان وتخبرها بالعودة إلى ممارسة العبادات المكلفة بها بالأخص الصوم والصلاة .
كما يجب على الفتاة بعد التطهر من الحيض أن تقضي ما عليها من صوم لو كان ذلك الحيض في شهر رمضان وليس عليها قضاء للصلاة