كنت أقلب اوراقي ، التي أعددتها اليوم استقبال شهر رمضان المبارك ، وعودة الحياة وإيقاعها بنبض الطفولة إلى صباحاتنا الجميلة وإلى شوارع المدن والأرياف ، وإذا بأطفالي يطالبونني بالكف عن النظر إلى تلك الأوراق ، لاخذهم في جولة بالسيارة عبر شوارع مدينة الرسول الاعظم ( ص) كي يشاهدوا الاحتفائية الفلكلورية بليلة القرقيعان ( الناصفة)التي لايزال الأهالي في دول الخليج العربية و دول العربية يحتفظون بذكرياتها الجميلة منذ مئات السنين ، في مظهر اجتماعي تكافلي بديع .
وقد استجبت لطلبهم وجلنا الشوارع المضاءة بالأنوار والمزينة جوانبها ، والمرح الطفولي الذي يمارسه الكبار والصغار ، في مظاهر فلكلورية تعبر عن ابتهاج الأهالي بالمناسبة ، والرغبة الحميمية في المشاركة في فعالياتها . تلك الليلة صادف أن تكون هي ليلة الجمعة وفي يوم غداً بعون الله سوف نعود إلى الطرف الحبيبه كم احبيب أن يكون هذا المشهد فيه أو اقل منه في الطرف ، رغم أن القرى المجاورة سابقواً في هذا المجال ( القرقيعان في الطرف فقط في شهر رمضان ) .