قد أتى عاشور يروي قصةتدمي القلوب
قصة فيها ضحايا من نساءٍ وشيوب
أاااه سيد الشهداء
حزنك في القلب داء
لا ولن تشفي جراحاً سببت سفك الدماء
قد دعوك ياحسيناًبلعهودِ ناصرين
لم تكن تعلم خيانة أو مايخفي الخائنين
قد دعوك للقاء
فاستجبت للنداء
لم تكن تعلم بأن هذه هي كربلاء
نقضوا العهد وراحوا مجلساً ل بن يزيد
راح بالنقد يكافئ بالعطاياويزيد
قام يكثر بالعطاء
للذى بالراس جاء
وهو جالس يتمتع بالطبولِ والغناء
هلا قلتوا اي شريعه حللت قتلُ حسين
أي جورٍ اي ظلمٍ تحت رايات اللعين
قطعوا الكف العِداء
والسبب قربة ماء
هذا نهرٍ للكلابِ مرتعٌ والشيعه لا
والمصيبه كل طفلٍ من لظى قلبه يلوب
يطلب الماء فيسقى سم سهمٍ فى الرقوب
اسقوا طفلى كوب ماء
طفلى يرضع ماجناء
بين أحضانِ حسيناٌ جاءه رد النداء
يقطع الطفل القماطُ يرتجف والسهم فيه
كيف للاب أقتدارٍ دمُ طفله فى يديه
يتهادى في عناء
للخيم سيدى وجاء
الرباب اتصيح طفلى مافعل ماذا جناء
كل هذا والسبايا صرخاتٍ ناحبات
تلك تبكي من فراقى زوجها او ابن مات
زينباً بين النساء
باكيه ومامن حماء
غير اطفال وثكالا فى عويلاً وبكاء