يـــا خريف عمري:
هاقد عدتُ أراك بين السطور تُبعثر كلماتي ,,
تتراقص في محراب قافيتي,,
تقطف حبات الندى من دمعاتي ,,
مالي أراك تسبحُ في مخيلتي ,؟؟!!
هل مازلتَ تحفر المعاني وتنشر شذاها في أفاق أفاق همساتي؟؟!!
ولكن مهلاً.. يا تُرى,,
هل أشتقتُ إليكَ أم أشتاقت إليكَ شطحات قلمي؟
لا أدري, فقد يكون للعمر كلمه,, تعانق همسك,,
تُحاكي حنينك,, ولكن ماذا يُفيد كل هذا؟
وقد سكنتُ جراحكَ أستجدي عمراً قد ولى,,
فلم يبقَ منه سوى ذكرى ,,
تبعثر أطياف اليوم,,
فتافيت ديوان عابر الحدود
تحياتي القلبيه لكل من يقرأ ويتصفح,,
شهــــــرزاد