السلام عليكم من جديد
أهلا بكم جميعاً
الذي فهمته من النص أن الشاعر يسخر من قولنا أننا انتصرنا رغم الدمار وكثرة الضحايا ! فهو يهزأ بذلك .
ثم ذهب لتبني اتهام خصوم حزب الله بأنه يخوض حرباً بالوكالة لصالح العرب ( يلمز لسوريا ) وللفرس ( يلمز لإيران ) ، وإلا كيف نفسر إدراجه لهذين المصطلحين هنا . وكذا سخر من السيد حسن على طريقته بأن عمله ( عنتريات ) في زمان الزعامات والمضحكات .
الأكيد أن اللمز لتضحيات مجاهدي المقاومة وجمهورها وقيادتها بأنهم يخوضون حرباً بالوكالة هو كلام جارح وقاسي ( وكما لو كانوا عملاء لجهات خارجية ولا يتحركون من باعث وطني ) ، وهو ذات الموقف الرسمي العربي الذي حمّـل المقاومة المسؤولية عن العدوان الصهيوني ونتائجه من دمار طال الأرواح والممتلكات ، وأنها ( أي المقاومة ) تخدم مشروعاً إيرانياً .
أنا قرأت في القصيدة كما قرأ الأخ الذي رد عليه في موقع راصد أن الشاعر يُريد التهكم هنا ؛ والدليل ختام المقطع :
ونُقْسمُ إنّا الذينَ انتَصَرنا..
وَنهربُ بِالنصْرِ .. نَقْتَسِمُ النصرَ..
نَسْتَقبِلُ النصْر بالزَغرّدات
وتَحضن نَصركَ .. ألْفَ قَتيلٍ
وعشْرين أَلْفَ جَريحٍ ..
وَعَاصِمة دَكَّها المَوتُ ..
جَلّلها الصَمت..
مَا كَدَّرَتْهُ سِوى النّادِبات
وَنَحنُ – لكَ الله !- نُقْسمُ إنا
هَزَمْنَا بك الغَاصِبين..
وخضنَا بكَ الهَولَ ..
إنّا صَفَعنا بكَ الغَطْرَسات
سلامٌ عليكَ!
تُقَاتلُ للعُربِ والفُرسِ ..
-للهِ درُّكَ! ..
عَنْترُ هذا الزمانِ
زَمَان الزّعَامَات ..
والمُضحِكاتْ .
وفقكم الله تعالى