بسم الله الرحمن الرحيم
يبدو أن المشكلة لا تكمن في شخوص معينة تأتي وتقول ما تقول تحت مسمى حرية الكلمة وما إلى ذلك من الكلمات التي يطنطن بها كل متطاول على الدين وأهله , بل المشكلة -فيما أحسب- في نفس هذا اللون من الأدب الذي يجيز لمن يمتطيه أن يقول كل شيء ويصف كل شيء ويشبه كل شيء كيفما يحلو له بلا رقيب ولا حسيب عليه , فالظاهر أن المشكلة تكمن في هذا , في هذا النوع من الأدب الذي يجيز لنفسه ليس نقد الأديان فحسب بل نقد الذات الإلهية بجلالة عظمتها بأشد وألذع ما يكون به النقد , وهذا استفزاز صارخ ووقح لكل مؤمن بالله على وجه الأرض , لا نلوم معه تلك المحاولات التي قامت لإخماد أفواه أولائك المطنطنون بحرية الكلمة!