عرض مشاركة واحدة
قديم 28-02-2003, 11:56 PM   رقم المشاركة : 4
الجارح
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي وديع

رائع ما كتبته في حق ميثم التمار(رضي الله عنه)
انرة عقولنا وزدتنا علماً عن واحد من اصحاب الامام علي(عليه السلام)

وعندي اضافة على موضوعك الرائع يا وديع:




ميثم بن يحيى التمار خطيب الشيعة بالكوفة و متكلمها،قال لابن عباس سلني ما شئت من تفسير القرآن فاني قرأت تنزيله على أمير المؤمنين(ع) و علمني تاويله و كان محبوسا عند قتل مسلم بن عقيل (ذكره ابن نما ).

و كان ميثم عبدا لامرأة من بني أسد فاشتراه علي(ع) منها و أعتقه، و حج في السنة التي قتل فيها فدخل على ام سلمة رضوان الله عليها فقالت له من انت قال عراقي فاستنسبته فذكر لها انه مولى علي بن أبي طالب فقالت انت هيثم قال بل أنا ميثم فقالت سبحان الله و الله لربما سمعت رسول الله(ص) يوصي بك عليا في جوف الليل فسالها عن الحسين بن علي (ع) فقالت هو في حائط له،قال:اخبريه اني قد أحببت السلام عليه و نحن ملتقون عند رب العالمين ان شاء الله و لا أقدر اليوم على لقائه و أريد الرجوع،فدعت بطيب فطيبت لحيته فقال لها اما انها ستخضب بدم فقالت من أنباك هذا قال انباني سيدي،فبكت ام سلمة و قالت له انه ليس بسيدك وحدك و هو سيدي و سيد المسلمين ،ثم ودعته فقدم الكوفة ، فاخذ و أدخل على عبيد الله بن زياد و قيل له هذا كان من آثر الناس عند ابي تراب قال ويحكم هذا الاعجمي فحبسه ابن زياد و حبس معه المختار بن ابي عبيدة الثقفي ،فلما دعا عبيد الله بن زياد بالمختار ليقتله طلع البريد بكتاب يزيد بن معاوية الى عبيد الله بن زياد يامره بتخلية سبيله،و ذاك ان اخته كانت تحت عبد الله بن عمر بن الخطاب فسالت بعلها ان يشفع فيه الى يزيد فشفع فامضى شفاعته و كتب بتخلية سبيل المختار على البريد فوافى البريد و قد اخرج ليضرب عنقه فاطلق،و اما ميثم فاخرج بعده ليصلب، فجعل ميثم يحدث بفضائل بني هاشم و مخازي بني امية و هو مصلوب على الخشبة فقيل لابن زياد قد فضحكم هذا العبد فقال ألجموه فكان اول خلق الله ألجم في الاسلام ،فلما كان في اليوم الثاني فاضت منخراه و فمه دما، فلما كان في اليوم الثالث طعن بحربة فمات،و كان قتل ميثم قبل قدوم الحسين (ع) العراق بعشرة ايام .
هذا من كتاب اعيان الشيعة
ص 198
السيد محسن الامين

 

 

 توقيع الجارح :
وديع
الجارح غير متصل   رد مع اقتباس