السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
بمناسبة ذكرى أستشهاد ميثم التمار عليه السلام هذه نبذة بسيطه عن حياته ....

ولد ميثم بن يحيى التمّار بمدينة النهروان بالعراق، أصبح عبداً لامرأة من بني أسد، فاشتراه أمير المؤمنين (عليه السلام) وأعتقه، وكان قد أسلم قبل ذلك، وقال له: ما اسمُك ؟ قال: سالم قال (عليه السلام): « أخبرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنّ إسمك الذي سمّاك به أبواك في العجم ميثم » قال: صدق الله ورسوله وصدقت يا أمير المؤمنين، واللهِ إنّه لاسمي، قال: « فارجع إلى اسمك الّذي سمّاك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودع سالماً » فرجع ميثم واكتنى بأبي سالم.
وكان ميثم يبيع التمر في محلّ له بالقرب من رحبة الكوفة لذى سمّي بـ « ميثم التمّار ».
وكان ميثم أحد الأشخاص الذين أوصى بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليّاً (عليه السلام).
لازم ميثم الإِمام (عليه السلام) منذ ذلك اليوم ملازمة الظلّ صاحبه ويحذو خلفه حذو الفصيل أثر أمّه، واكتسب من علومه ومعارفه ما لم يكتسبه إلاّ القلّة من حواري الإِمام (عليه السلام) على الرغم من قصر المدّة حتّى وصل إلى درجات عالية من السموّ والكمال والفضيلة نظراً لما يتمتّع به مِن الاستعداد الفطري، والنبوغ العقلي، وسعة الاُفق، ونفاسة المعدن.
كان الإمام (عليه السلام) يصطحب ميثم عندما يخرج في جوف الليل إلى الصحراء في الخلوة والتهجّد والمناجاة، وقد اكتسب من هذه المصاحبة الكثير من العلوم والمعارف بالإِضافة إلى ثقة الإِمام (عليه السلام) بمواهبه وقابليّاته وإخلاصه، حتّى أطلعه على أسرار عظيمة من مكنون العلوم، والمعارف، كما أطلعه على « علم الآجال، وعلم البلايا والمنايا، حتّى أصبح صاحب سرّه »، وكان الإِمام (عليه السلام) قد عَلَّم نخبة من أجلاّء أصحابه وحواريه هذا العلم، منهم: عمّار بن ياسر، وحبيب بن مظاهر الأسدي، ورشيد الهَجري، وكميل بن زياد، وعمرو بن الحمق الخزاعي، ومحمّد بن أبي بكر، واُويس القرني، وكان ميثم من هؤلاء الصفوة من المؤمنين الأخيار، وإن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على مكانة هذه الصفوة، ذلك لأنّ الإِمام (عليه السلام) ما كان يصطحب أحداً في ساعات خلوته بربّه، للمناجاة والتهجّد والعبادة إلاّ القلّة الذين امتحن الله قلوبهم ممّن كانوا يتحملّون فعلاً صحبته والتعرّف على أسراره، وهم الذين كانوا يتمتّعون بإيمان راسخ ويقين صادق وروح عالية.
وهذا ضريح ميثم التمار عليه السلام .....


وهذا رابط عن حياة ميثم التمار0
http://www.al-montada.com/pa4/gasa/masam/mas.html
وأتمنى أن أكون أفدتكم
أخوكم وديع ....