رحم الله الحاجة مكية الحمد رحمة الأبرار وأسكنها فسيح جناته ومستودع رحمته
وبهذه المناسبة عندي شهادة وهي :
هذه الحاجة لم ترزق هي وزوجها أيا من الأولاد ، وكان زوجها فقيرا بعض الشيء ولكنها صبرت على قدر الله وقضاءه حتى ذهب زوجها إلى الرفيق الأعلى بعد صراع مع المرض .
رغم أنها لم تنجب أولادا من بطنها ، إلا أنها وجدت أبناء رعو حقها واهتموا بها وعاملوها معاملة الأم معاملة العطف والرعاية ، لم يفرقوا بينها وبين أمهم التي أنجبتهم وهذه شهادة يجب أن تذكر لكي يتعض بها الآخرون وأيضا من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق ..
الحاج حسن عبدالله الخلف وأخوه يوسف وزوجاتهم وأولادهم كانوا هم الأبناء لهذه المرأة المسكينة ، وكذلك الحاج عبدالله الحمد الذي يكون ابن أخيها أيضا كان له دور في هذا المجال ..
جزاهم الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة