حزب الله وما أدراك ما هذا الحزب على صخرة عزيمتهم الجبارة تكسرت بوارج العدوان ودباباته وسحقت جيوشه وصاروا يراجعون حساياتهم
وينسبون الهزيمة إلى أخطاء في جيشهم وليس إلى قوة تفتقت من أذرعة مقاومي حزب الله
أنتصر حزب الله في المعركة العسكرية ثم أنتصر في نيل ثقة الشعب اللبناني ثم انتصر ولا يزال في تحدي البناء وإعادة الإعمار وها هو الأن يتحول إلى المعركة السياسية وسينتصر إن شاء الله على قوى 14 آذار الفاشلين وفؤاد السنيورة وضدقوني سيعاد تشكيل الحكومة بالكامل كما أراد حزب الله
فهؤلاء رجال إذا أرادوا أراد الله
وفقكم الله يا حزبه المنتسر إلى تحقيق المزيد من الإنتصارات بدءأ من تحرير كامل الأراضي اللبنانية الى تحرير الأسرى إلى تطليق هذ الحكومة
المشوهه و المتهلهله