رسالة الموضوع المهمة جداً هي :
أن بعض الشباب يستغل جهل الفتاة بملابسات مجتمعه الضيّق لتسريب أكاذيبه وأوهامه لها ! لأن العلاقات عبر الانترنت عادة تقوم بين طرفين من أماكن متباعدة مما يصعب على كل طرف التحقق من صحة هذه المعلومة أو تلك التي أوردها له الطرف الآخر.
يفتعل بعض الشباب عقبات من نسج خياله ؛ ويضعها في وجه الفتاة التي تعلقت به من أثر معاكسته لها ؛ ليـبرر لها عدم إقدامه على خطوة الزواج بها ؛ لأنه بالأساس لا يريد الارتباط بها ؛ فهو لا يريد الزواج بفتاة تقبل لنفسها أن تقوم بما يعرفه عنها من سلوكيات طائشة معه، فلا يثق فيها ! وبالتالي يريدها ألعوبة مرحلية فقط ، ولا يرى فيها غير ذلك الدور الذي رسمه لها في هذه العلاقة المشبوهة ؛ وكما لو كانت قد خلقت لأن تكون جارية يستمتع بها إلى أن يملها .