عرض مشاركة واحدة
قديم 24-08-2006, 06:21 AM   رقم المشاركة : 1
يوزر سيف
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية يوزر سيف
 






افتراضي مغادرة دنيا الظلام

السلام عليكم وحمة الله وبركاتة

هذة قصيدة نظمها أحد أصدقائي للمرحوم صاحب تلاوة العشق جاسم

رحيل الكوكب المضيء


ترحّلَ كوكبٌ ملأ الوجودا وعلمنا التواضع والخلودا
ومازجت السماحة في ذراه نسيجاً- في فضائله- فريدا
سما في الأفاق نجماً مضياً وحطم في نموذجه القيودا
وبنا في سُقمه كل مجداً وحلق في سماء البذل جُودا
مثاٌل في التميز والتسامي تفرد- في كفاءته- عميدا
تجهم فانتفضتُ وقلت:عفواً وأطرق مصغياً كي يستعيدا
وصور لي تبسمهُ حفياً براءة مؤمناً..وندى وعيدا
توقد حكمةً ورؤى وأسدى وأبدع في تأمله نضيدا
تنبؤك التلاوة كيف أبدع وكل الرواديد له شهودا
أيا وجه السماحة: أي نجمٍ سيحمله مدارك مستعيدا ؟
ستبكيك المنابر وهي جرحى ويأبى الحزن إلا أن يسودا
وتشتعل المدامع .. كل ذكرى تكاد تحيلها الأحزان سودا
ونبكيك نحن العاشقين كما يحب البكاء إلى أمدا بعيدا
وغذيت المشاعر في رؤاها فصارت ترتقب الأمل الجديدا
تُفجعنا بفقدك ذكرياتٌ تلوح بها خلائق لن تعودا
يأتي بها الزمان وأي حزن ويغفل عن تمثيلها صدودا
بحضرتك التقينا وانسجمنا وواجهنا البشاشة والورودا
وأصغينا فكان لنا ابتكارٌ وتسأل تطوقها ردودا
وتبتهج السرائر أي جوًّ يضيء نوراً .. ألقا حميدا
بحضرتك الوفاء يفيض وجداً وعند وداعك اقتحم الحشودا
بحضرتك الزمان له حضورٌ نضارته تعلمنا النشيدا

مطهري

 

 

يوزر سيف غير متصل   رد مع اقتباس