نعم تقبلنا هذا المصاب الجلل الذي حل بالواديين العزيزين على قلب آل الشريدة ( الطرف - و الفضول ) بكل الآسى و الحزن على فقدان هذا الشاب الذي لم يكمل زهرة الحياة ليصبح كإخوانه مشاعل للنور المحمدي الصادق فنحتسب المصاب لدى الامام المهدي (عج ) ورحم الله الأخوة المتوفين الذين كانوا معه وعجل الله في شفاء المصابين و الله خير سلوى إذا حل المصاب