قال لي صاحبي بعد صلاة المغرب : عزّي آل شريدة في وفاة الأخ علي الشريدة ، وأظنه في هذه المرة أحسن الظن ، وأخطأ الطلب .....
فأنا هنا أهنىْ آل شريدة في يوم الوفاة لأنهم زفوا أخاهم عليا مرة أخرى إلى رسول الله وإلى أولياء الله وإلى مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر وإلى جنة الخلد إن شاء الله .