ليس الحزن في عدم الرد أو عدم التفاعل أو حتى عدم القراءة
بل الحزن الأكبر أجده حينما يتعب أحد المؤمنين في حَبْكِ موضوعٍ جديدٍ مفيدٍ بطريقة علمية جميلة و معطاءة ، مليء بالمصادر و البحث و التقصي
ثم لا تجد قارئاً فضلاً عن شكر فضلاً عن إضافة تعقيب في نفس المحتوى !!
بينما في الطرف الآخر تجد موضوعاً تافهاً سخيفاً لا يزيدك حصيلتك العلمية قيد شعرةٍ و مع ذلك يتجاوز المتداخلون كل الأرقام الفلكية !!!
شكراً لك أيها الفتى الهجري
المحلل ،،،
( لا تسألوني لما تلك الابتسامة ؟ )