دراسة اتسمت بالطول كما أسلفنا فقد استطاع الناقد مصطفى محمد غريب أن يقارن بين قصيدتين قد تبدوان للوهلة الأولى أنهما متناقضتان من حيث المشاعر والدوافع .
لكن الناقد استطاع أن يوفق بين هاتين القصيدتين ..
واحدة قيلت في شاعر ابتعد عن السلطة ( رثائية) ، وأخرى في شاعر كان قريباً من السلطة ( رثائية ) ، كيف سيكون خطاب الشاعر ؟؟ لن يعترض أحد على رثاء محمود البريكان ، الاستغراب هو في رثاء شفيق الكمالي ..
كانت محاولة الناقد موفقة في الخروج بنتيجة مرضية ومقنعة لدوافع هاتين القصيدتين .
قدم الناقد في بداية مقالته للموسيقا الغير مرئية في قصيدة النثر ، وكأنه يمهد لنقاط سيطرحها خلال دراسته للديوان ، إلا أنني لم أجد هذا الطرح .. يبقى له أنه أشار في القصيدة الرابعة (الأخيرة ) إلى الإيقاع الموسيقي ، ولكن القصيدة كانت من نوع التفعيلة من حيث الشكل .. ولم تكن قصيدة نثرية ، إذن بقيت المقدمة حبيسة التنظير والتقعيد الذي لم نلمح منه تطبيقاً على قصائد الديوان النثرية .
في النهاية أرجو أنني قدمت شيئاً مفيداً للقارئ المتابع ..
؛؛ ؛؛ ؛؛ ؛؛ ؛؛
؛؛ ؛؛ ؛؛