عرض مشاركة واحدة
قديم 15-08-2006, 01:57 AM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







كيف تأمن الفتاة من الوقوع في الافتتان ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم..

فرق شاسع وكبير بين الأمس واليوم ..
بالأمس كنا كمن هو في غرفة مظلمة لايعي ما حوله ولا ما أمامه.. واليوم أصبحنا في عصر سريع ومتغير..بحيث لاندرك حجم التغيرات الهائلة التي تحدث بين يوم وليلة..
كبيرة هي التغيرات ، تلفاز ، انترنت وشات ، جوالات وبلوتوث ، وغداً قيادة السيارات ..
هذه هي الحياة الجديدة التي غرتنا كثيراً فبدأنا نمشي وراءها ونتبع مغرياتها ألا متناهية في العدد والكيف
هي حقاً فتاة أعجبتنا جميعاً ،

واقعنا اليوم يشهد الكثير من علاقات الحب والغرام بين الجنسين..يشهد الغزو الفكري بالدعوة للاختلاط بين الجنسين.. يشهد تغيرات عملاقة ،،
خوفاً كبير لدى الآباء والأمهات..ورهبة من دخول الفتيات لعالم العولمة ..
فبين التطور والعولمة الحديثة وفي ظل كل هذه المغريات ،،

كيف تأمن الفتاة من الوقوع في الافتتان ؟
وهل الانفتاح في صالحنا أم علينا ؟
من المسئول عن توعية الفتاة قبل خروجها لهذا العالم الذي أصبح محتم علينا الدخول فيه ؟
من يحمي الفتاة ؟ وما دور الأسرة ؟
وكيف تحصن الفتاة نفسها داخلياً بحيث أن لا تنجر وراء كل هذه المغريات وتقع في مزالق الشيطان ؟


أسئلة وغيرها نطرحها هنا لنمعن التفكير في واقعنا الحالي الذي أصبح يخاف على الفتاة من الدخول فيه.
وكم نتمنى بكل عمق ..
تواجد الأستاذ الفاضل طالب المريدين بيننا ليجب على هذه الأسئلة وغيرها من استفسارات الأعضاء..
لنخرج بما فيه الفائدة والخير للجميع.

مرحباً بكم.
ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس