مع أن كل الحضور نساء
وقد قتلت تلك الحبيبة النساء أمام عينيك..
إلا انني أصر على الحضور
واجرؤ على الحديث.
من سيكون المخطئ حينما نتعرض لمثل هذه الخيانة والفراق الأخير إن صح التعبير..
قلبنا المفجوع ، أم قلبها القاسي!!!
من بدأ بالحب ؟ ومن عبر عنه..
يبدو يا سيدي أن القلب الذي كتب جراحه هنا بحبر الدم والألم والوجع
هو من اختار معشوقته..
وعادة من يخطئ في اختيار الحبيب..
لا يلومون إلا نفسه..
بوركت هذه المشاعر الصادقة..
ريحانة الإيمان.