السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
اللهم صل على محمد وآل محمد..
بينما تقرأ هنا وهناك..تظل هنالك أقوال رائعة..ترسخ في الذهن..
لجمالها ، لمعانها الكبير ، لواقعيتها..
وكم هي الأقوال الرائعة تلك التي خرجت من أشخاص رائعين.
هذه بعض الأقوال الرائعة التي لازلت أحتفظ بها.
1) يقول محمد حسين فضل الله : (" على المرأة أن تمشي خارج لمنزل كأي إنسان آخر يريد الذهاب إلى مقصده، فالشوارع ليست ساحة لعرض العضلات ولا ساحة لعرض الجمال أو التبختر وإنما هي ساحة يطلب الناس من الحركة فيها مقاصد محدودة، وعلى المرأة أن تمشي فيها مشية طبيعية كأي إنسان
{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} (63) سورة الفرقان،
{وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَِ} (19) سورة لقمان ،
{وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا } (37) سورة الإسراء.
وعليها أن تنظر بشكل طبيعي لما حولها فلا تحدق في الآخر تحديقاً يحتوي أي شكل من أشكال التعبير عن الأنفعالات الجنسية")
2) من أقوال السيدة صباح عباس: (" كما تهتمين بالجانب لجسمي والجانب الشكلي لأبنائك أهتمي كذلك بالجانب الثقافي وإليك هذة النصائح:
1- إجراء المسابقات الثقافية بين الأبناء لمعرفة مستواهم الثقافي.
2- تقديم الهدايا الرمزية للأخوة المتفوقين بعد إنجاز واسع في حقل المعرفة.
3- تكليفهم بقراءة قصة ثم سرد أحداثها شفوياً دون الاستعانة بالقصة.
4- شراء القصص المفيدة والهادفة وخصوصاً قصص الأنبياء عليهم السلام وأسئليهم الفائدة منها.
5- القراءة الواسعة في الميدان الصحي وتعلم الإسعافات الأولية وشراء صيدلية صغيرة للمنزل فيها الأدوية الضرورية.
6- حاولي الدخول في مناقشات بسيطة تتناسب مع عمر كلاً منهم ليتسع أفقهم وينطلقوا في رحاب الفكر الواسعة باحثين عن أفضل وأجمل المقترحات المفيدة والهادفة للموضوع المناقش فيه معهم. فمناقشة إبنك الأكبر في خطأ أرتكبه أخوه الأصغر أثناء غيابك عن المنزل : ماهي وجهة نظرك حول المشكلة؟ مانوع العقاب المناسب له؟؟
وبعد ذلك ستحصلين على حكماء ومثقفين وأنتِ الأصل وهم فروع يافعة لك وستغمرك السعادة بعد ذلك فهل جرت.").
3) من أقوال محمد جواد مغنيه: (" لو كنت المرجع الأعلى في النجف الأشرف لأنشات محطة للتلفزيون ومحطة للإذاعة وداراً للنشر ومطبعة على أحدث طراز، وتقول: تلفزيون في النجف...ردايو في النجف...يالطيف... وأصر نعم محطة للتلفزيون والإذاعة في قلب النجف تؤدي رسالة النجف بأحدث الأساليب وأنجحها وتمهدان السبيل لبلوغ ما تريده النجف من نشر الدين والإسلام، فيعرضون فيما يعرض حلقات الدرس وجماعات المصلين، ولو كان لي الخيار أختار فئة بأمانة وإخلاص يشرحون حقائق الإسلام ومبادئه بأوضح بيان ويثبتون للخاص والعام أنها النهج القويم لحياة لا مشاكل فيها ولا تعقيد ويضربون على ذلك الأمثلة من الكتاب والسنة ومن تاريخ المسلمين وتراثهم ويناقشون بالنطق كل فكرة تتهم الدين والمرجعية والتأخر ويحاربون البدع والأوضاع الشاذة التي لا يقرها عقل ولا دين، وأختار أيضاً جماعة من أهل الأختصاص بالتربية يوجهون الأسرة الإسلامية إلى تربة أطفالهم تربية طصيحة ودينية وأيضاً أختار هيئة ثالثة تتحدث عن المسلمين وبلادهم في شرق الأرض وغربها وعن مشاكلهم وما يحتاجون إليه من العون والتوجيه الديني").
4) من أقوال الخميني"قدس سره" : (" بني: الذنوب حتى إذا كانت صغيرة بنظرك لا تستخف بها ، أنظر من عصيت، وبهذا المنظار كل الذنوب عظيمة وكبيرة- أخي: مادام الشباب في يدك فجد في العمل وفي تهذيب القلب وكسر الأقفال ودفع الحجب، فإن ألف شاب هم أقرب إلى أفق الملكوت يوفقون ولا يوفق هرم واحد.").
شارك وأضف أقوال رائعة أعجبتك..
ريحانة الإيمان