عرض مشاركة واحدة
قديم 04-08-2006, 03:26 PM   رقم المشاركة : 8
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.

تربويون وسياسيون: مشاهد الحرب والدمار تؤثر على نفسية الصغار وتزرع في نفوسهم الرعب والقلق

مشاركة: تحليلات الأطفال للحرب على لبنان.

أطفال إسرائيل يوقعون على قذائف صاروخية موجهة لقتل أطفال لبنان


إسلام الشوملي

عمّان- عكست صورة الأطفال الذين يوقعون على الصواريخ الاسرائيلية الموجهة إلى لبنان معاني مناقضة لكل ما تحمله الطفولة من معايير ترتبط بالبراءة والسلام والنقاء.

وجاءت تواقيع أطفال اسرائيل على الصواريخ كهدايا مرسلة منهم إلى أطفال لبنان لتضرب عرض الحائط بكل القيم الانسانية، ضمن ما وصفه محللون سياسيون بمحاولات لبث الذعر والفزع في نفوس الاجيال العربية القادمة.

ورغم أن "الانسان يولد وعقله صفحة بيضاء" بحسب الفيلسوف الإنجليزي جون لوك فإن عوامل التنشئة تلعب دورها في تكوين القيم عند الانسان لاسيما عند تصنيف الطفل كمخلوق بدائي نبيل خيّر بطبيعته.

ويؤكد المحلل السياسي عريب الرنتاوي دور التنشئة في غرس القيم عند الانسان. ويجزم بأن "اسرائيل تسعى إلى تنشئة جيل دموي، بتهيئة جيل جديد من القتلة لضمان تحقيق اهدافها التوسعية والعنصرية".

ولا يرى الرنتاوي مبرراً لوجود طفل في معسكر مشيرا إلى أن "دفع الأطفال لكتابة إهداءاتهم على القذائف والصواريخ ما هو إلا بداية للوعي المتغطرس الاستعلائي العنصري الدموي لدى إسرائيل".

ويؤكد الرنتاوي على وجود نظرية عميقة كمبدأ أساسي في سياسة الأمن الاسرائيلي تنص على "إخضاع الاجيال العربية لسياسة الخوف من اسرائيل، إلى جانب تثبيت فكرة أنها قوة لا تهزم".

ويعتبر الرنتاوي أن توقيع الأطفال على الصواريخ هو بمثابة رسالة مفادها "آباؤنا هزموكم ونحن سنهزم الجيل القادم"، ويشير إلى أن ما فعلته اسرائيل يعبر عن الغطرسة والنازية بأبشع اشكالها.

ويتأثر الأطفال بما يشاهدونه يومياً على شاشات التلفاز خلال متابعة عائلاتهم لأحداث الحرب وتتفاوت درجة تأثرهم تبعاً لطريقة تعامل البيئة المحيطة مع الموقف.

وتؤكد الدراسات أن الأطفال هم الضحايا الأكثر هشاشة أمام مشاهد العنف التي تسلبهم الإحساس بالأمان والثقة بالنفس، وهذه الإعراض ممثلة في الشعور بالخوف والقلق لا تتطلب أن يمر الطفل بالتجربة، بحسب خبراء التربية، إذ تبدأ الأعراض بمجرد متابعة الأطفال للأحداث المروعة.

ويرجع خبراء التربية شدة تأثر الأطفال بمشاهد العنف إلى قلة الخبرة المعرفية والحياتية عند هذه الفئة، إلى جانب محدودية آليات التكيف التي يمتلكونها. وفضلا عن ذلك، فهم يعيشون في عالم من الخيال الواسع الذي يصور لهم الأحداث بصورة أكبر بكثير من حجمها الحقيقي.

من جانبها، ترى استاذة علم النفس الاعلامي في جامعة البتراء د.سهير السوداني أن الطفل يتأثر بمشاهد العنف وسفك الدماء، ولكنها في الوقت نفسه لا تجد ان ذلك يشكل مانعاً من ضرورة إطلاع الطفل على ما يدور حوله من أحداث "مع محاولة إبعاده عن المشاهد العنيفة".

وتقول إن "متابعة الطفل لأحداث الحرب تساعده على معرفة ما يدور حوله، إضافة إلى ما يحققه ذلك عند الطفل من إدراك بأنه لا يعيش في عالم مثالي"، وهو ما تجده السوداني ضروريا للطفل، ويمكن تحقيقه من دون تعريض الطفل للمشاهد العنيفة.

وتركز على دور الأسرة في تقديم الشرح المناسب للطفل من دون إقصائه او فصله نهائياً عن الأحداث. وتؤكد أن ذلك لا يتم إلا بتحقيق التوازن والنأي بالطفل عن المشاهد المؤلمة والمأساوية التي قد تسبب له الشعور بالقلق، إضافة إلى حدوث الكوابيس المتكررة التي تتخللها مشاهد الحدث أو ظهور سلوكيات عدوانية.

وكشفت دراسة أعدتها الباحثتان لارا حسين وأماني تفاحة من وحدة الطفولة في المجلس الوطني لشؤون الأسرة حول "تأثير المواد التلفزيونية في القنوات الفضائية العربية" أن العنف المتلفز يؤثر على الطفل في ثلاثة اتجاهات، إذ يصبح الطفل أقل إحساسا بآلام الآخرين ومعاناتهم، ويكون أكثر رهبة وخشية من المجتمع المحيط به.

وكذلك يميل الطفل في هذه الحالات إلى السلوك العدواني ويصبح أكثر استعدادا للتصرف بشكل مؤذ على اعتبار ان تكرار مشاهد العنف يجعلها شيئا طبيعيا ومقبولا من الممكن أن يمارسوه على الآخرين.


***
أقول يا إخواني لندع الأطفال يشاهدون روح الوطن في أطفال لبنان حينما يتكلمون للعرب أو لبني صهيون..كما تفعل المنار مثلاً بلقاءاتها مع أطفال لبنان.
لندعهم يعرفون وحشية اسرائيل..
ولكن رجاء..
لنبعدهم عن تلك المشاهد..كقانا المؤلمة..
نحن تقشعر أجسادنا ونبكي لمثل هذه المشاهد..فما بالكم بأطفال..

لنعلمهم معنى الحرية ومع حب الوطن والصمود..
ولنعرفهم بمن تكون اسرائيل ولكن..
بدون صور وحشية.

أشكر كل من شارك في الموضوع وتحية كبيرة.

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس