تباً لك ايها الكبرياء تبا
قد قتلتني شر قتله
قتلتني و ما عدت انا انا
عمقت في قلبي الجراحات
مثّلت بي شر تمثيلا
غرست في قلبي الخنجر
حتى سمع الكل انيني
سمعته السمكات في اعماق البحار
و الطيور في اعالي السماء
هبت الرياح و العواصف
انّة قلعت كل الاشجار
اذابت الجليد
فأصبح سيلاً عارما
اغرق كل الوديان
انّة ضعضعت كل الجبال
فتدحرجت الاحجار
هزت كل الحصون
يا كبرياء
قد اشربتني السم مرات
و قد خلته عسلاً او لبنا
قد شربته من غير ريبة
لأنني لم افهم المعنى
اتت ليلات و مضت ايام
شهوراً خلتها قرونا
رميتني ايها الغادر في الشوك
و جعلته لي كفنا
اما والله انك غدار
و لم اخطيء بك الظن
همست في اذني ليلة
فقلبت في حياتي الموازين
اقسم بالذي رفع السماء
و الذي انزل الماء
اني لأسوي بك الثرى
و لست نادما
تبا لك تبا