ما شاء الله عليك يا أم نورة
بدأ المشهد بصورة اعتيادية ثم أخذ يتصاعد ويزداد حرارة فحين وصلت إلى :
أمـــاه هم لم يفهموا
أنني سأبقى كابوساً
مخيفاً في أحلامــهم
ســـأظل رصاصــة تدوِّي
في آفاقـــــــــــهــم
سـيتردد صدى بكائي
في أســــمــاعهــم
لن يحققوا أطماعهم
قلتُ لعمري إن الكتابة لديك نضجت من هنا وكأن ما سبق تمهيد ومقدّمة لهذا العنفوان الهادر.
بورك فيك أختي وبورك في مشاعرك ولكن ألا تعتقدين بأن هذا النص محله منتدى القصة وعذب الكلام
فهو أقرب إلى الخاطرة أو المقالة الأدبية .