لا غرابة في هذا الموضوع ،،،
و الجواب تجده في مضمون المثل الذي يقول
(( الفلوس تغير النفوس ))
و المحلل يضيف مثلاً جديداً يقول فيه
(( المال له رنين يغير حتى الدين ))
فالمسيحية اعتمدت كثيراً على المال في عملية التبشير و الترويج لدينها
الذي
لعب و بدل فيه ليتناسب مع رهبانه و قساوسته ،،،
و يبدو أن النفر أعلاه كان من ضحايا هذا الأسلوب ،،،
فمن ذا الذي يترك الفطرة و الطريق المستقيم ليركب طريق الضلال غير
عاشق للدنيا محب للمال
فالإسلام و ما أدراك ما الإسلام يملك كل مقومات الجذب و كل مصادر القوة و الاتزان التي تجعله في مقدمة الأديان
و لذلك لا نرى معتنقيه إلا تمسكاً به و ثباتاً عليه
و هم يزدادون يوماً بعد يوم
و لا نجد أعداءه إلا مدحاً له و هم ينقصون يوماً بعد يوم ،،،
اللهم ثبتنا على دينك ما أحييتنا و لا تزغ قلبنا بعد إذ هديتنا ،،،
المحلل ،،،