عرض مشاركة واحدة
قديم 30-07-2006, 05:32 PM   رقم المشاركة : 1
المبشر بالظهور
طرفاوي جديد





افتراضي البيعة لك وحدك يا صاحب الزمان

البيعة لك وحدك يا صاحب الزمان

بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله
والصلاة على محمد الأمين وعلى آله الأطهار الميامين


إن تكليف إعطاء البيعة لصاحب الزمان المهدي المنقذ (ع) ، هو من أهم التكاليف وأكثرها إهمالاً من قبل الأمة .. ولقد عجزت الأجيال السابقة عن أداء الحق لهذا التكليف الهام .. وكان لذلك العجز أسبابه ومنها عدم الشعور بأهمية ثورة الإمام (ع) وعدم الإحساس بالضنك الديني الكبير بدون الإمام (ع) ، وعدم التصديق بقدرة الله سبحانه على أن يظهره وينصره متى ما يشاء .. وكان لذلك العجز في أداء هذا التكليف نتائجه أيضاً ومن أهمها فتور العلاقة مع الإمام (ع) والرضا بالبدائل المتدنية عنه (ع) والإستسلام للأمر الواقع وضعف التمييز لمعنى التدين الحقيقي المنشود مع الإمام (ع) ..
أما اليوم وبعد أن مر العالم بتجارب واقعية كثيرة ، وأصبح يمتلك خزيناً نفسياً وفكرياً عالياً وبات مؤهلاً لإعطاء البيعة لصاحب الثورة الإلهية إذا ما قامت الطليعة بتوعية الأحرار والمؤمنين في العالم حول أهمية وبركات الثورة الإلهية العالمية ..
ونذكر هنا بعض شروط إعطاء البيعة أو بعض أركان تدعيم هذه الولاية :
أولاً .. علينا أن نجعل عاطفة الولاية محصورة بإمامنا تحديداً ولا نعطيها لغيره من القيادات الدينية بل نعتبر الإمام (ع) هو القائد الفعلي لنا ..
ثانياً .. علينا أن لا نتبع رمزاً أو قائداً دينياً إلا إذا تأكدنا بأن هذا الرجل مفتقر للإمام (ع) ولا يقدم نفسه بديلاً ولا للحظة واحدة عن الإمام (ع) ..
ثالثاً .. علينا أن لا نشعر بالإكتفاء برجال الدين وأن نعتبرهم في حاجة ملحة للمنقذ لينقذهم وينقذنا جميعاً من الحيرة التي نحن فيها ومن التفرق الذي أصابنا ..
رابعاً .. علينا أن لا نعطي العصمة لآراء الرجال وإجتهاداتهم ، بل نحصر هذه الصفة فقط في الإمام (ع) ، فننتفع من كل الآراء لكن لا نتوقف عندها بل نقبل بالجديد دائماً .
خامساً .. علينا أن لا نستجدي شرعية عملنا في سبيل الله وفي خدمة الإمام (ع) من أحد إلا الله سبحانه فبهذا الحال فقط نصلح لإعطاء الولاية لإمامنا ..
سادساً .. علينا أن نمتلك الشجاعة الدينية التي تؤهلنا لنصرة الإمام (ع) من خلال الرفض لكل العادات الموروثة السيئة والسلبية ، ولا نخاف في الله لومة لائم ..
سابعاً .. علينا أن لا نعترف بالحلول السياسية الجزئية ، ولا نستدرج الى السياسة الدنيوية ، ونبقى نحن جنود المهدي (ع) وأتباع سياسته الربانية ..
ثامناً .. علينا أن ندرك أن الإمام (ع) لا يقبل إلا المخلصين لله سبحانه في صفوفه ، لذا علينا أن نجعل همّنا في تقوية إخلاصنا لله وحده سبحانه ..
تاسعاً .. علينا أن نعمل للإصلاح في البلد الذي نحن فيه ، ليس لأنه بلدنا بل لأنه جزء من الدولة المهدوية العالمية ، فثورة الإمام ثورة إلهية عالمية .
عاشراً .. علينا أن نملك مشاعر متعالية على الإنتماءات القبلية والطائفية والقومية ، ونشعر بالمسؤولية إتجاه كل الشعوب والأديان ، كما يفعل إمامنا (ع) .
الحادي عشر .. علينا أن لا نرفع رايات قبائلنا وأحزابنا ، بل نرفع رايات الله سبحانه ورسوله(ص) والأولياء الأطهار(ع) ونجعل رايات الإمام(ع) هي راياتنا التي نستظل بها..
الثاني عشر .. علينا أن ننتظر الإمام (ع) بحرارة القلوب وأن ندعو لظهوره بأصدق الدعاء ونتلهف للحظة اللقاء ونستعد لها بالإخلاص واليقين وجهاد النفس .
إذاً فإعطاء البيعة للمنقذ المؤيد من الله سبحانه هو عمل ثوري وإيماني كبير في زماننا وهو تحالف حقيقي مع المشروع الإلهي ومع الثورة الإلهية القادمة .

 

 

المبشر بالظهور غير متصل   رد مع اقتباس