الأخت الفاضلة فراشة المطر
حينما تحترفين اللون, وتتقنينه, تخرجينه لنا
كأسطورة عزّت على الجميع أن يعقلوها أو حتى
يفهموا تفاصيلها وكيفية تركيبها وتجميع صورها.. !
لأنّكِ بحدِّ ذاتك, مرهفة الإحساس, نابضة بالحنان..
كلّكِ مبدعة, ومعجزة.. أوصلتِ إلينا ما أردتِ كما أردتِ..
حروفك تطّربني وتدهشني, وتعلّمني السكوت حتى أعود...
إليكِ.. لأستسقي من نبعك الماطر..
# كوني أروع.. دوماً #