السلام عليكم ..

للإعتذار نواقي كثيرة و أساليب عديدة في التأسف للـ المخطئ عليه .. لكن كيف يكون ذلك و ما هو الدافع لذلك أصلا ً .. إلا أنه صفة رائعة جدا ً تدل على أخلاق روح تلك الشخصية .. لذلك :
جئتك َ كي أدمي لك عن شعوري بالخطأ .. و جئتك كي لا أفي إلا حقا هو لك َ ..
حضرتك و القلب مشفوق لـ قلبك َ ،، حضرتك و أنه لا يسقط دمعة إلا بوجدك َ..
لا تعاقب علي قبل أن ترى فيما أتيتك َ ،، فلا عليك مني إلا الصبرَِ و الرضا ..
نعم أعلم ُ بأن صدرك يخفق من الخوف ،، ليس خوفا من قدومي لك َ
لكنه خوف ٌ من أن لا أعترف بذنبي و غفلتي .. وها أنا الآن أمامك أنضمي ..
قدمت لك َ بهدية لا تعرف مثلها قبيلة ،، و أؤكد أنك لها بالقبول فلا وقت للرفيضة ..
أنها هدية المحب لمحبه ، هدية الخشوع حين خوفه ، هدية البغيض حين يصحو من غفلته ..
هديتي هي هدية الصلاح و النقاء .. هدية فيها الفلاح و الصفاء .. جئتك بقلب أخيرا ً قد عرف ..
معنى الإساءة و معنى الإخاءة .. نعم أخيراً فقيت وعيي .. و صحبت لك عذري فهل أنت من
المتقبل ِ ؟! .. فخير الخطائين التوابين .. أعلم أن وعيك ثاقف و قلبك لاهف و لسانك عاجز ..
لكن تأكد أن صمتك هو الجائف و أنه هو ما يعني أنك َ راض ٍ .. أتركك الآن حتى ترتاح لأنك
مستغرب لهذا الحاصل .. فمع السلامة يا خير دامع للمحبة و الدوافع ..
MT