بسمه تعالى
يذكرني هذا المطبل بذاك الذي بال في بئر زمزم , قيل له : هذا بئر زمزم , كيف تبول فيه ؟!!
فقال : أريد أن يذكرني الناس ولو باللعن !!
فيبدو أن طنطاوينا هذا , يريد من يلعنه , فلا تقصروا معه , لعنه الله .
دائماً عندما أرى المؤسسة الدينية عند الإخوة السنة والحال الذي وصل إليه رجالاتها, أقول الحمد لله على مرجعياتنا الرشيدة , التي لم تخنع قط لسطوة حاكم أو نزوة ظالم , حتى في أشد الظروف قساوة ووحشية ودموية على مرجعيتنا الرشيدة من قبل بعض النكيرات, أقول حتى في هذه اللحظات التي يجوز فيها الشارع المقدس إستخدام التقية إن لم يوجبها , لم تركع إطلاقاً هذه الإسطورة الشامخة .
ياكرام إنها مدرسة أهل البيت وهكذا مريديها !
والوحل الذي وقعت فيه كل المؤسسات والمرجعيات السنية ولا تزال غارقة فيه , هي أن قوتها على يد الحاكم , فهي تقتات على هذا الفتات الذي يرمى لها من قبل هذه الأنظمة , ولضمان إستمرارية هذا الفتات من الخبز, لابد من التطبيل لكل ما يتفوه به هذا الحاكم (ربهم) , ألم يقل الأمير (الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معائشهم).
فهكذا هو الأزهر , وهاهم رجالاته !
وعاظ سلاطين من العيار الأول !