" اليوم أمي قد أحسست بأن قلبي يسقط من مكانه و........" ومقاطعة من أم محبه " ما هذا الكلام؟ يسلم لي قلبك الطيب نور عيني" ... ابتسم مصطفى وأكمل " أمي لقد قابلت اليوم نصفي الآخر".. بزغردة مرتفعة أجابت الأم ... " اليوم نقوم بخطبتها لك يا عمر أمك".. ومع أستار الليل المنسدلة وبراعم النور المختفية، لبست الأم أفضل الحلي وأجمل العطور...
* * *
" نتشرف والله يا أم مصطفى" ردت أم سلوى، وبخجل من الفتاة البريئة...
* * *
" لقد تقدم لك الشاب المهذب مصطفى علي، فهل تقبلين الزواج به على مهرا قدره........... وبالشرطين المعلومين؟" ... وسط فرح الحشود بدأ الشيخ عقد القران .. وبعد الانتهاء، أٌدخل مصطفى على عروسه وسالت الدموع على العيون وانطلقت الزغاريد من الشفاه... " جاء اليوم الذي أراك فيه عريس" وضمت الأم ابنها، وهو بدوره أخذ يدها مضمومة إلى صدره مقبلا لها على رأسها..
وبدأت ... نعم بدأت غيرتها .. وقفت ملاصقة لعريسها، واضعة رأسها على كتفه... مع نشوة اقتراب الأنثى من الرجل بدأ بترك يد الأم، ملتفة يده حول غصن البان ...