من هنا أقول «تُكفى» يا شيخ وفر دعائك ونصرتك للمقاومة الشيعية في لبنان فهي في غنا عن ذلك، فيكفيها أن تحظى بدعوة خالصة من عجوز جنوبية ثكلى أو شيخا بقاعيا جريحا أو طفلا بريئا طاهر القلب، فيرفعوا أيديهم جميعا نحو السماء وليستمدوا من العزيز المقتدر العون والنصر للمجاهدين الصابرين المقاومين للغزاة، فذلك خير ألف ألف مرة وأبقى.. فهذه هي سهام الليل الحقيقية التي يجب أن يخاف منها كل ظالم متجبر أو مستحل للدماء التي حرم الله إلا بالحق
رمز الولاء يكفيني هذا 