" مرت الأيام حبيبتي وكأنها سحاب ممطر، أنا لا أعلم ما الذي جعلني أتزوجك؟" صوته الساخر يقطع عبرات الأسى، " لا بد أنه الثأر لذالك اليوم في المطار، لا أحد يرفع كلامه في وجهي، ........................." بدأ الدم يتجمع في كتل مبعثرة على خد تلك الفتاة، آلمها جداً، ما الذي يعتقد أنه فاعل؟؟ لا بد أنه مجنون!!
* * *
في عيد زواجهما، بدت ليلى في أحسن حلتها، قالت أنه ربما يحسن معاملتي بعد أن مر عام على حياتنا معاً!!. عادت ليلى من الكوافير، نظرت لها خالتها أم زوجها " من أين أتيت أيتها الفاجرة؟ انطقي لا بد أن حبيب القلب قد أوصلك!" تجاهلت كلامها ومضت إلى غرفتها!! " متى يا حبيبتي سأراك؟ لقد اشتقت إليك من الليلة الماضية لم أرك ........." سمعته بأذنها، لكن لما؟؟ عرفت أين يمضي تلك اللحظات التي كانت من أجمل ما عشته معه!! لحظات الوحدة. دخلت، تفاجأ، بدا على وجهها الشحوب بالرغم من الأصباغ الموضوعة على وجهها... أغلق الهاتف وبدأ بالكلام المبرح، بدأ بالقتال الصامت... أخذ يعطيها الضربة تلو الضربة ... أليست هي من الذي يجب أن يعطي هذا الضرب؟! لما تحول الموضوع عليها فجأة؟! ...
"هذه المرة لن أغفر لك هذا!! " قالها ذاك الصوت المرير من خلف ستار الخجل وتحت سقف الحب، من جانب سرير الزوجية قالتها ليلى. كلمات قطعت معها آخر ما تبقى من الحبال الصوتية لتلك المرأة الصامدة في وجه رياح الخيانة.
* * *