عرض مشاركة واحدة
قديم 22-07-2006, 03:51 PM   رقم المشاركة : 1
ablue
طرفاوي جديد





افتراضي السديس: المواقف الدولية تجاه لبنان وفلسطين متخاذلة ودعوات حقوق الإنسان صمتت

في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس في المسجد الحرام بمكة المكرمة
السديس: المواقف الدولية تجاه لبنان وفلسطين متخاذلة ودعوات حقوق الإنسان صمتت
عبدالرحمن السديس

مكة المكرمة: الوطن
أكد إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن المواقف الدولية تجاه ما يحدث في لبنان وفلسطين مواقف"متخاذلة وهشة" على الرغم من شلالات الدم والمجازر التي تقع على سمع العالم ومرآه وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس في المسجد الحرام" أين الأصوات التي تترنم بنصر الحريات وتتبجح بحراسة حقوق الإنسان واحترام السيادات,أين الذين يهتفون بشعارات الديموقراطية ونشر السلام العالمي, أين التنادي بالرقي والحضارة والمدنية حيال هذه الوحشية والهمجية؟", مطالبا "الشرفاء الأحرار والعقلاء"الذين يعتزون ببقية من خفقات الإنسانية والمنظمات والهيئات الدولية والمجالس الأمنية بـ"التصدي لهذا الاستبداد والطغيان والظلم والعدوان وأن يستنفروا من كوامنهم صوت الضمير والإنسانية وأن يهبوا لإدراك الطفولة البريئة والأمومة المعذبة".
وأضاف"وليل الباغي يمور بالحرق في أحنائنا ولهيب الحزن يستعر في أطوائنا والدمار يلتهم إخواننا وأحباءنا وهاهي فلسطين السليبة تدكها الطائرات والصواريخ من الأجواء وتتغشاها القنابل المحرقة هاهي غزة الصامدة وأرض الإسلام المباركة فلسطين والأقصى التي نطوي قلوبنا على حبها ها هي تسام الخسف والتقتيل والحصار الخانق والجوع والتشريد والتنكيل في تصعيد أرعن قل له النظير دمروا البنى التحتية والمقدرات وهدموا الجامعات والمدارس ودكوا الجسور والمستشفيات وغادروها أطلالا دوارس كبلوهم قتلوهم مثلوا بذوات الخدور طاحوا باليتامى ذبحوا الأشياخ ولم يرحموا طفلا ولم يبقوا غلاما, ولم يقف هذا الاعتداء الأرعن عند أراضينا المباركة فحسب بل استطال ولا يزال في غطرسة واختيال على شقيقتها الوادعة لبنان المنكوبة فجللها بالدمار مما ينذر بكارثة إنسانية خطيرة يقل في التاريخ المعاصر نظيرها ويجر المنطقة برمتها إلى شفا بركان ثائر يقضي على الأخضر واليابس وإلى أتون نفق مظلم لا يعلم مداه إلا الله.
وحث السديس المجتمع الإسلامي والدولي من منبر المسجد الحرام على وقف العدوان الغاشم وإطلاق النار مؤكدا أن البطش العسكري ساعة التعامل مع الأزمات الدولية هو حل يهز السلام الدولي والأمن العالمي ويؤجج ثقافة العنف والحقد والكراهية بين الشعوب والمجتمعات .
وقال" أيها السادة والزعماء, إن قضية فلسطين والأقصى والعراق ولبنان ونظائرها من مآسي أمتنا قضايا يمتحن الله بها عقيدتكم وهممكم ووحدتكم هاهم إخوانكم يقاسون الويلات والأخطار وإنكم لن تنصروهم بمثل اتحادكم واستعصامكم بكتاب العزيز الحكيم وسنة النبي المختار عليه الصلاة والسلام".
وأوصى المرابطين والمنكوبين بالصبر وبشرهم بنصر الله وأن الأمة تفاخر بثباتهم وصمودهم وبطولاتهم واستبسالهم.
وقال إمام وخطيب المسجد الحرام"ومن الشفافية في الطرح الإدراك أن جانبا كثيرا مما يحل بأمتنا سببه دواخلنا التي غشتها الأثرة وتمزقنا الذي أرهقته الذاتية وعالمنا الإسلامي الذي يحمل للعالم الوئام والسلام ما يزال مهترئا واهيا, ومع هذه الويلات والنكبات والصروف فإن المؤمن الموصول بربه والذي عقد إيمانه على اليقين لا يرهبه بغي العدو ولا يعتريه في نصر الله قنوط ولا يأس واثقا كل الوثوق أن نور الإسلام لن تطمس شمسه ومعالمه ومن أهم الأسس في ذلك الإجماع صفا على تحديهم وإيقاف تعديهم".
واختتم خطبته قائلا " ومن المفاخر التي سرت المسلمين تلك المواقف الأبية السياسية والإغاثية والاستباقات لبلاد الحرمين الشريفين لازالت مكلوءة محروسة حائزة على كل خير سالمة من كل ضير مع إخوانهم المنكوبين في فلسطين ولبنان وفي كل مكان وليس ذلك بدعا في ثوابت سياساتها جعله الله في موازين حسناتها وزادها خيرا وهدى وإحسانا وتوفيقا".

>>>>>>>> جريدة الوطن السعودية http://www.alwatan.com.sa/daily/2006.../culture01.htm

 

 

ablue غير متصل