عرض مشاركة واحدة
قديم 22-07-2006, 11:32 AM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







تعقيبات على الأحداث..

تعقيبات على الأحداث :

* زلزال في اندونيسيا وتسونا مي يضربها ، هل رأيتم بنايات تسقط ، وطرقات تتشقق وضحايا في كل مكان..
إنه إنذار من الرب للناس ، لكي تفيق من غفلتها وتتذكر يوم الحساب وتعلم أن كل هذا لاشيء بالنسبة ليوم القيامة
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} (1) سورة الحـج.

* الحرب على لبنان والحرب على العراق واستمرار القصف الإسرائيلي على فلسطين ،
من مات مات ومن نجا نجا ، حسرات وآهات في قلوب الكثير..
ألا يجدر بنا أن نفكر ونتفكر ، أن نتزود للسفر الطويل ، أن نتقي الله صغرا وكبارا لأن كل نفس ذائقة الموت .


* أبي من أكثر الناس متابعة للأخبار ويتوق لمعرفة ما يجري في العالم من قضايا من فلسطين إلى لبنان ومن أمريكا لغيرها..إلى ما لانهاية من القضايا الساخنة التي تطرح في كل نشرة..
أحداث وقضايا ومآسي العالم..وذات مرة..
أرسل له عقله الباطن كما يقول رسالة وإشارة سريعة قائلا :
كفى ارحمني من فضلك.


* ما أن تنتهي نشرات الأخبار بمآسيها حتى تعاود القنوات الفضائية بثها المعتاد من مسلسلات وأفلام ورقص وغناء..معلنة انتهاء الوقت والمدة المحددة للتضامن مع لبنان ، حتى يبدأ الناس هم بدورهم بالعودة إلى ما كانوا عليه..فلا مقاطعة ولا منتجات بديلة ولا هم يحزنون.

* بعد ضربة الرأس الشهيرة من قبل زيدان لماتيرازي في المبارة النهائية لكأس العالم..
وقف البعض يصفق للحكم كما فعل ديمونتش على قرار الحكم برفع البطاقة الحمراء في وجه زيدان
( الأسطورة ) الذي يلعب مباراته النهائية دولياً قبل اعتزاله..
وهناك من قال كما قال مفتون الطبيعة وغيره
( افتخر ، فقد لامست أسطورة ).
يجتذم الحوار حول من المخطئ وهل ردة الفعل صحيحة..
كل هذا يجعلنا نفكر في مدى شناعتنا حينما يسيطر علينا الغضب..حينما تكون انفعالاتنا أقوى من التفكير المتعقل، ومع ذلك نظل نظهر بمنظر الشيطان حينما نغضب!!

أضف تعقيبك على الأحداث..
ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس