دقيقةٌ جداًّ كلمة ( الجميع ) التي وظفتَهَا كـ ( فاعل ) في تعقيبك عزيزي الغريب ، إلا أن الفعل الذي ألحَقْتَ بهِ ( سين ) للدلالة على المستقبل لم يكن دقيقاً . فنحن أيضاً نتجرعُ الموتَ إذا ما حضرَ لاختطافِ الأحبّة .
ليس بالضرورة أن نفقد أرواحنا لنشرب جرعة من موت ،
عودة لمعنى الموت المُتَدَاوَل ..
نعم كلنا سنشرب الموت يا سيدي العزيز ، و ليتنا نشربه قبلهم .. ليتنا !!
الغريب
شكرا لكل هذا الثقل الذي أضفته على وزن الصفحة .
لو كانوا يعودون ببساطة عودتكِ من تعقيب لآخر يا شهرزاد ، آه لو كانوا يعودون ...
الدعاءْ ، الحزن ، القلم ، و أخيراً ... جاسم !
كوكتيل تعقيب ملائكي أيتها الملائكيةُ الحضور .
لأنّكَ الأب ... فسأطمئنّ على حروفي لعبورِ صدرك الحاني .
كان لابُدّ أن تحظى دموعي المدونَةُ هذه على صدرِ أبٍ يا حامل المسك .
شكرا لاحتوائها !
ANGEL
ذكراه والملائِكةُ حليفانِ دائِماً ..

يا علي
حتى في شفراته كانَ يسمو .. يطغى إنسانُهُ على فتافيت الشيطان الـ لابُدّ من وجودها في النفس البشرية .
نعم كان هبوطه أسرع من هبوطك أستاذي طالب المريدين ،
فأن تستغرقَ عشرينَ عاماً فقط لتهبطَ في قبر ، هُوَ جدّ هبوطٌ سريع .
أغبطُكَ على أن اختلستَ من وحشية الوقتِ ضمّةً شربتُماها معاً .. في الوقت الذي كان وحش الوقتِ يدلّهني ويبعدني لأفاجأَ بفاجعة الرحيلِ دونَ أن أهمسَ حتى : وداعاً .
طالب المريدين
محبتي الوارفة
مفتون الطبيعة