عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : قال أبي لبعض ولده : إياك والكسل والضجر فإنهما يمنعانك من حظك من الدنيا والاخرة .
وعن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا تستعن بكسلان ، ولا تستشيرن عاجزا .
وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إني لابغض الرجل أو أبغض للرجل أن يكون كسلانا عن أمر دنياه ، ومن كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل .
تبين هذه الكلمات الكريمة من المعصومين عليهم السلام أن الكسل سبب تعاسة الإنسان ومساهمة لخسارة الدنيا والآخرة , فهو لا يجعل الإنسان يتحصل على ما يبتغيه دون حركة ونشاط فإن الله تعالى يقول :" ولا تنس نصيبك من الدنيا " وهذا النصيب لن يتحصل عليه الكسلان ...
أشكر كل من رحيق الجنة والغريب على هذا المرور الرائع.
وننتظر البقية.
ريحانة الإيمان.
<******>drawGradient()******>