وحي الحقيقة
نعم الأخ أنت... نعم دعونا نترك المرأة تعيش خياراتها بدل أن نحدد كيف تعيش من لحظة ولادتها حتى موتها
اتركوها تختار وتخوض تجارب الحياة (طبعاً بما يوافق طبيعتها مع نصحها وإرشادها ولا يخالف الشريعه)
لربما يطرق الباب يوماً خاطب لأختك لا يوافق مزاجك لسبب ما أو يتعارض زواجها مع حبك لها وبقاء قربك منها ... فلا تنسى ماكتبته هنا ... بارك لها بقلب صادق.
شكرأ