وحي الحقيقة
عافاك الله من تعب الدنيا وننتظر عودتك.
تقول لماذا نضع أمامنا عائق ونتصور أنه آخر الخاطبين...أخي الكريم
تقولك الأخت رجل مؤمن ... وما أقلهم في هذا الزمن , إن رفضته مع موافقة أختك فأرجوك قبل تنفذ قرارك الأخير أعطي أختك صك ضمان بالعريس القادم (إن جاء ) أن يكون مؤمن...
تلفت حولك وانظر الى اسباب العنوسة والتي جاءت من الأهل أو غرور الفتاة
كيف و كم ولدت بنات ينتظرن لحظة عناق الطفل ... بدون أثمان وبعض الفتيات وشخصياً سمعتها من فتاة 28تقول لا يهمني من يكون زوجي المستقبل ولا اعتقد أني سأحبه ولكنني أريد أطفال...
طبعاً هذا لا يعني أنني أوافقها في قولها .
ننتظرك