..
..
لاح الظلامـ لجناح النخلة قائلا: سلاما أيتها النخلة ...حارسكـ الأمين ** أتى**
اشتد أنين النخلة صارخة: في الليلة الأولى سرقتـ من حضن أمي زيتونة..
في الليلة الثانية غدوتـ.. مثلها ثكلى منكوبة..
في الليلة الثالثة : واحسرتاهـ أضعت مني زرقاء اليمامة..
انتفض بوجه النخلة غاضباً: لا تجزعي أيتها النخلة , واخلدي إلى النوم واستريحي.....
فقد نامت أعين الجبناء.
هي حشرجاتـ قد مرتـ بخاطري حين قرائتي لهذه الأحرف الجياشه
الفاضل حامل المسكـ ..
قرأت نصّاً مذهلاً ..
فضاً ..عسجدياً
مودّتي و تقديري .