سأبدأ من حيث ما أنت انتهيت

قد اكون أنا أختك الحقيقة فعلاً ... أذهب وتأكد إذا أختك نايمة بسريرها أو هي جالسة على الجهاز ...

أخاف والله تتكفخ الأخت وهي مالها ذنب.
عموماً الإخاء شعار جميل...
أخي الكريم
هل ترضى أن تقطع نصيب أختك علشان لا ترى نظرات الاستنكار من الناس ..
الناس سوف تستبدل هذه النظرات بنظرات شفقه إذا كان الزوج قليل الدخل
ونظرات السخرية إذا كان اقل مني شهادات جامعية
ونظرات الاستعطاف إذا كان مصاب بأي إعاقة
ونظرات الحذر و الخبث إذا تقدمت في السن ولم اتزوج
وووو
هل ينتهي الناس من الكلام .. ومن هو ذلك الزوج المثالي الذي سأحصل عليه وسوف يسكت الناس إعجاباً بشخصه..
أخي تخيل معي
أنت رفضت هذا الزوج مع موافقة أختك (إن كنت استشرتها في الخاطب أصلاً ,فالمصيبة أن هناك خطاب يعطون الجواب بالرفض دون علم البنت عن الموضوع أصلاً ,تعلم بالموضوع بعد مضي أكثر من سنة ) ومرت السنون ولم يتقدم لها أحد فلربما هذا هو آخر خاطب لها.
جاء دورك الآن و أردت أن تتزوج (لايهمنا من ستتزوج فأنت ذكر ومرفوع عنك الحرج بحكم أعرافنا تاخذ هندية ,أمريكية ,انشا الله اسرائيلية يقولون لك أنت رجال وحر

) طيب تزوجت عروس الهنا وأنجبت البنين والبنات واستقليت بعش زوجي هانئ تنعم فيه , وطبعاً بحكم النخوة والشهامة والرجولة أنت تزور بيت أهلك كل يوم (على أحسن الافتراضات) ويجتمع الأخوة والأخوات وتنعمون بالجلسة العائلية .. ثم يحين موعد النوم فيتبدد الشمل , كل واحد بنفرد بأسرته لينعم بنوم هادئ وجميل مع زوجته بعد اليوم المتعب .
وتبقى هذه الأخت تحتضن الدببة وقت النوم... وترتشف أكواب الحليب صباحاً لوحدها والسبب (عدم موافقتك على عريسها سبب لها الاقامة عزباء مدى العمر) طبعاً الامر مفروغ منه إن كان قضاء وقدر ولكنه لم يكن كذلك بل كان بيدك أنت .. أنت من حكمت عليها بالعزوبية وليس قدرها..
سؤالي : هل تتحمل نطرة عتاب من عيني أختك فضلاً عن أن تتحمل مايدور بخاطرها تجاهك لو كُشف لك عما يجول بقلبها من حديث.
إن انزعجت أو كنت لا تحب النقاش طويلاً مع الرأي المخالف فاعتذر منك .
ولكن أتأمل أن نكمل الحديث فالموضوع شيق ويحزنني أن كثيراً من البنات تحب أن تأخذ دور المستضعفة فتترك القرار لأخيها .. ثم بعد ذلك تجني الندم.
شكراً وننتظر عودة حور العين لتشاركنا الحوار
استمتعت كثيرأ بالموضوع فمنذ فترة لم أناقش مواضيع كهذه